السبت، 9 مايو 2020

رؤية استشرافية لتحديد المتطلبات اللازمة لإدارة أصول المعرفة بالمؤسسات الأكاديمية والتعليمية تحقيقاً للتنمية المستدامة (جامعة أم القرى نموذجاً)



رؤية استشرافية لتحديد المتطلبات اللازمة لإدارة أصول المعرفة بالمؤسسات الأكاديمية والتعليمية تحقيقاً للتنمية المستدامة
(جامعة أم القرى نموذجاً)
إعداد
الدكتور / محمد فكري فتحي صادق
 أصول التربية
أخصائي تدريب بشركة التعليم النوعي المُشغلة لبرامج السنة التحضيرية
بالجامعات السعودية  (عمادة السنة التحضيرية - جامعة أم القرى)

ملخص البحث
يهدف هذا البحث إلي صياغة رؤية استشرافية لتحديد المتطلبات اللازمة لإدارة أصول المعرفة بالمؤسسات الأكاديمية والتعليمية تحقيقاً للتنمية المستدامة(جامعة أم القرى نموذجاً) وذلك من خلال التعرف على:
1.  الإطار المفاهيمي الحاكم لمفهوم إدارة أصول المعرفة.
2.  محتويات إدارة أصول المعرفة بالمؤسسات الأكاديمية والتعليمية.
3.  طبيعة العلاقة بين جامعة أم القرى وإدارتها لأصولها المعرفية تحقيقاً لمفهوم التنمية المستدامة.
4.  الإجراءات المتبعة لإدارة أصول المعرفة بجامعة أم القرى من خلال دراسة وتحليل واقعها الحالى.
5.  المتطلبات اللازمة لإدارة أصول المعرفة بالمؤسسات الأكاديمية والتعليمية تحقيقاً للتنمية المستدامة.
وقد استخدم البحث الحالي المنهج الوصفي؛ لأنه المنهج الذي يتلاءم مع طبيعة البحث.
وقد اقتصر البحث على إبراز دور المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في إدارة أصولها المعرفية تحقيقاً لمفهوم التنمية المستدامة، وانعكاساتها على الواقع المعاصر لهذه المؤسسات، وسوف يُركز البحث على تجربة جامعة أم القرى في إدارة أصول المعرفة كَمُدخل لتحقيق التنمية المستدامة.
وتوصل البحث إلى النتائج التالية:
(1)   أن مفهوم إدارة أصول المعرفة، لا يتم تداوله في المؤسسات الأكاديمية والتعليمية، على الرغم من أن المعرفة وإدارة أصولها عبارة عن حقل معرفي خصب له فلسفته ونظرياته وأسسه.
(2)   أصبحت إدارة أصول المعرفة ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها في بيئة الأعمال الإدارية الحالية ولاسيما المؤسسات الأكاديمية والتعليمية باعتبارها منظمات مجتمعية تربوية تعمل على إعداد كوادر بشرية مؤهلة للقيام بحركة التنمية المستدامة داخل المجتمع.
(3)   أن إدارة أصول المعرفة تتعامل وفق منهجية علمية تعتمد على التنظيم والتوليد والمشاركة للمعرفة وأصولها مع المعارف والموارد البشرية، وكذلك المجتمع المحيط بها تحقيقاً للميزة التنافسية المستدامة.
(4)   تمتلك جامعة أم القرى كمؤسسة أكاديمية تعليمية بنية أساسية معرفية قوية لتأهيل العنصر البشري للعمل في ظل اقتصاد المعرفة من ناحية، والمساهمة في حركة التنمية المستدامة من ناحية أخري خاصة في ظل تطلعات المملكة؛ لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة وفق رؤيتها (2030).
(5)   أن حركة التنمية المستدامة تعتمد على تنمية رأس المال البشري الفكري، لكونه العنصر الفاعل والمسؤول عنها؛ لذلك فقد وضعتها المؤسسات في بؤرة الاهتمام من خلال تقديم كافة التسهيلات والامكانات اللازمة لإدارتها بكفاءة عالية خاصة وأنها أهم مدخلات العملية التعليمية.
لذلك يقدم البحث رؤية استشرافية لتحديد المتطلبات اللازمة لإدارة أصول المعرفة بالمؤسسات الأكاديمية والتعليمية تحقيقاً للتنمية المستدامة (جامعة أم القرى نموذجاً).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق