حيث
يعتمد الإخوان كمعارضة ديماغوجية على سياسة إقناع الشعوب عبر خطاب سياسي مُنمق
الكلمات يُدغدغ أفكار ومشاعر المستمعين الدينية والوطنية منطلقًا من أفكار ومخاوف تلك
الشعوب المسبقة ودفعهم للانتماء إلى أحزاب وجماعات متطرفة كما هو الحال في جماعة
الإخوان المسلمين منذ النشأة وإلى يومنا هذا، بل ويسعى إلى التحكم في انفعالات من
أمامهم وتوجيههم نحو ما يريد تحقيقه، بهدف القيادة والنفوذ، وهذا ما حدث عقب أحداث
موقعة الجمل، وجلوس المعزول مرسي والكتاتني مع المغفور له- بإذن الله- اللواء عمر
سليمان في أول لقاء؛ لتهدئة الأمر في أعقاب ثورة يناير المجيدة، وخيانتهم للثورة
والثوار.
لكن
التساؤل الأهم لماذا لا يلجأ الإخوان إلى البروباغندا التى تعتمد على الحوار
العقلي للترويج إلى أفكارهم بشكل دائم مثل أغلب الساسة في العصر الحالى؟هل لضعف
حجتهم العقلية؟ هل لعدم قدرتهم على إقناع الأخر بوجهة نظرهم وأحقيتهم في الحكم؟
أم يسعون لكسب التأييد من خلال التجارة بالدين، واللعب بعواطف ومشاعر المصريين
كشعب متدين بالفطرة.
وأخيرًا:
فإن الدور المنوط به المؤسسات التربوية والتعليمية هو العمل على إعداد وتأهيل
الطلاب من خلال التوعية والتثقيف السياسي عبر برامج تدريبية ومقررات تعليمية؛ تسعى
لتحقيق مفهوم التربية السياسية، والعمل على ضبط الانفعالات والمشاعر الدينية
والوطنية؛ بهدف خدمة المجتمع دون الانحياز والتطرف لأفكار تسعى لبسط نفوذها
وأفكاره المتطرفة التى لا تمت لقيم الإسلام ووسطيته، كما ينسحب نفس الدور على
مؤسسات المجتمع المختلفة، الإعلامية والدينية.
رابط المقال بجريدة: بوابة الأخبار
رابط المقال بجريدة: بوابة الأخبار
احسنت يا دكتور .. عقليه محترمه ولسان حر ♥️♥️
ردحذفحبيبي تسلم ربنا يبارك فيك يارب
حذففعلا اصبت الرأي واحسنت النشر
ردحذفشاكرًا لكم
حذففعلا اصبت الرأي واحسنت النشر
ردحذفشاكرًا لكم
حذفاحسنت النشر يا دكتور عقل راجح وفكر منظم
ردحذف